ثقة الإسلام التبريزي

256

مرآة الكتب

عليه وآله وعترته الأئمة الهادين المهديين - إلى أن قال : يقول الفقير إلى اللّه الغني ، عطاء اللّه بن فضل اللّه ، المشتهر بجمال الدين المحدث ، الحسيني : هذه أربعون حديثا في مناقب أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، ويعسوب المسلمين ، ورأس الأولياء والصديقين ، ومبين مناهج الحق واليقين - إلى أن قال : المشرف بمزية من كنت مولاه فعلي مولاه - إلى أن قال : فكم كشف عن نبي اللّه من شدّة وبوسى حتى خصّه بقوله : أنت منى بمنزلة هارون من موسى - إلى آخر كلامه . الّفه باسم الشاه عبد الباقي ، ولقّبه بسيد السادات والنقباء . وروى في ذيل بعض الأخبار عن كتاب « كشف الغمة » للأربلي ، وعن الإمام محمد الباقر عليه السّلام . ومن جملة الأخبار التي ذكرها ، حديث الغدير ، أورده ولكنه لم يعقبه بذكر عقيدته . وفي آخر الكتاب : واعلموا أيها المؤمنون الكاملون ، ان اعتقادي في شأن أمير المؤمنين علي عليه السّلام ما تقتضيه مضمون تلك الأحاديث التي جمعتها في هذه الأوراق . فأقول : رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) رسولا ، وبأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام اماما ، وبأميري المؤمنين الحسن المجتبى ، والحسين الشهيد بكربلا ، وعلي بن الحسين - وعد الأئمة واحدا واحدا إلى أن قال : ومحمد بن الحسن الحجة المهدي صاحب الزمان أئمة وسادة وقادة - الخ .